Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
Cabinet Avocat en Tunisie Maitre Imen Nasri

Votre Cabinet D' Avocats en Tunisie

مقال صادر بالتونسية: النظم الإنتخابية الممكنة في تونس

 

تخوض تونس في غضون الفترة القادمة غمار الانتخاب، ولمزيد الإلمام بهذا الموضوع وإفادة القارئ اتصلت "التونسية" بالأستاذة "إيمان نصري" التي أمدتنا بالمعلومات التالية:

تعريف النظام الانتخابي

يقوم النظام الانتخابي بتحويل الأصوات المدلى بها في انتخاب عام إلى مقاعد مخصصة للأحزاب والمرشحين، وتتضمن متغيرات عدة منها: الصيغة الانتخابية بمعنى هل يعتمد صيغ الأغلبية أم صيغ التمثيل النسبي، والصيغة الحسابية المستخدمة لحساب المقاعد، وحجم الدائرة، كذلك تؤثر الجوانب الإدارية في العملية الانتخابية مثل توزيع أماكن الاقتراع، واختيار المترشحين، وتقسيم الدوائر وتسجيل الناخبين، والقائمين على إدارة الانتخابات وشكل بطاقات الاقتراع وطريقة فرز البطاقات وغيرها، تأثيرا كبيرا في النتائج ويمكنها أن تقوض المميزات الكامنة في نظام ما إذا لم يتم الاهتمام بها.

الانتخاب حق شخصي
أي أنه "مباح" لكل فرد في المجتمع، ويترتب على ذلك تطبيق مبدأ الاقتراع العام أي مساهمة جميع أفراد المجتمع البالغين سن الرشد في الانتخاب، لكن وعلى إثر اعتبار أن الانتخاب حق شخصي يجب الانتباه إلى الحقيقة التالية: مادام أنه كذلك فلا يمكن إلزام الفرد بأي التزام كان فهو حر في أن يمارس هذا الحق ويشترك في العملية الانتخابية أو أن يمتنع عن ذلك ويهمل ممارسة حقه ويلاحظ أن هذا المبدأ ينسجم مع السيادة الشعبية.

أنواع الانتخاب
الانتخاب العلني والسري: أن الاختيار بين سرية الاقتراع أو علنيته ذو علاقة مباشرة مع الديمقراطية لأن العلنية تعني ارتباط الناخب بالديمقراطية وتجعله يظهر شجاعته المدنية وتحمله للمسؤولية، غير أن العلنية تتضمن مخاطر من شأنها التأثير على إرادة الناخب وجعله عرضة للرشوة والتهديد، خاصة في أنظمة الحكم الاستبدادية أو الأنظمة ذات الحزب الوحيد، وقد تؤدي علنية الاقتراع إلى ارتفاع نسبة الممتنعين، لذلك تميل معظم قوانين الانتخاب إلى سرية الاقتراع.
الانتخاب الإجباري والانتخاب الاختياري: الجدل مازال قائما بين مؤيدي الاقتراع الإجباري ومؤيدي الاقتراع الاختياري، فالأول يعتبرون أن الاقتراع واجب وليس حقا، بينما يعتبر مؤيدو الاقتراع الاختياري أن الاقتراع حق يجيز لصاحبه عدم استعماله، وفي بعض البلدان مثل بلجيكا وأستراليا واللكسمبورغ نصت دساتيرها على الاقتراع الإجباري.
الاقتراع المقيد والعام: إن الاقتراع المقيد يعني النظام الذي يشترط في الناخب توافر قدر معين من الثروة أو المستوى العلمي، وبالتالي يحرم من الانتخاب من لا يتوفر فيه ذلك ولكن هذا النظام يحد من الحقوق السياسية للمواطنين أما الاقتراع العام فهو النظام الذي لا يشترط على الناخب توافر نسبة معينة من المال والتعليم بل يقرر المساواة بين الناخبين، وهو منتشر في غالبية النظم الانتخابية الحالية، فهو يحقق مبدأ حكم الشعب كما يكفل حرية الناخبين.
الانتخاب المباشر والانتخاب غير المباشر: يكون الانتخاب مباشرا عندما يقوم الناخبون بانتخاب النواب من بين المرشحين مباشرة وهو ما يسمى بالانتخاب على درجة واحدة، أما الانتخاب غير المباشر فهو الذي يتم فيه الانتخاب على درجتين حيث يقوم الناخب بانتخاب ممثلين ليقوم هؤلاء الممثلون بعد ذلك بمهمة انتخاب أعضاء البرلمان أو الحكام ولهذا فإنه قد يتم على ثلاث مراحل أو درجات عندما يقوم النواب بانتخاب الحكام.

الانتخاب الفردي والانتخاب بالقوائم

الانتخاب بالقوائم: في هذا النظام الانتخابي يقوم كل حزب بإعداد قوائم من أعضاء حزبه بحيث تحتوي كل قائمة على عدد من المرشحين يساوي عدد المقاعد المخصصة حسب القانون لكل دائرة في المجلس. وقد يحق للمستقلين أيضا إعداد قائمة بأسمائهم وكأنهم حزب وعلى عكس النظام الفردي لا يقوم الناخب باختيار مرشح فردي، ولكن باختيار قائمة من تلك القوائم كما هي بكل أسمائها وبعد ظهور النتائج تحصل كل قائمة على عدد من المقاعد مساو لنسبة الأصوات التي حصلت عليها . هذا النظام سيدفع الناخبين إلى أن يتعرفوا على البرامج الانتخابية لكل قائمة.
نظام الانتخاب الفردي: تنقسم الدولة بموجبه إلى دوائر انتخابية صغيرة (مثل المعتمديات)، ويقوم الناخب وفقا لهذا النظام بالتصويت لمرشح واحد من بين المرشحين في الدائرة الانتخابية. وبذلك تمثل كل دائرة من هذه الدوائر بفوز مرشح واحد فقط.

وينقسم نظام الانتخاب الفردي إلى:

الانتخاب الفردي بالأغلبية المطلقة: يشترط فوز المرشح بأغلبية الأصوات في الدائرة. وفي صورة عدم فوز أغلبية المرشحين في الدور الأول من الانتخابات يتم إعادة الانتخاب في الدوائر التي لم يحصل فيها أي من المرشحين على الأغلبية المطلقة بين المرشحين للذين حصلا على أعلى الأصوات في الدور الأول ويفوز المرشح في الدور الثاني بالأغلبية البسيطة.

الانتخاب الفردي بالأغلبية البسيطة: ويقصد به حصول المرشح على أكثر الأصوات في الدائرة مقارنة بما حصل عليه المرشحين الآخرين بصرف النظر عن الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين إن لم يحصل عليها وتجري الانتخابات وفقا لهذا النظام على أساس دورة واحدة.
ونجد أن اعتماد الانتخاب بالقوائم يؤدي إلى تقليص التمثيلية الحقيقية للشعب وتقوم بخدمة مصلحة الأحزاب.
نظم الانتخاب
هي مجموعة من القواعد القانونية الضابطة والمنظمة لآليات اختيار المرشحين:
نظام الأغلبية: إن المرشح الذي يحصل على أعلى نسبة من الأصوات والتي تفوق عدد الأصوات لكل من المرشحين الآخرين يعتبر فائزا بالانتخابات ونظام الأغلبية يمكن ممارسته في حالة الأخذ بمبدإ التصويت الفردي وكذلك في حالة التصويت على القائمة أي انتخاب عدة نواب في منطقة واحدة. ونظام الأغلبية ينقسم إلى نوعين: نظام الأغلبية ذو الدور الأول فيه يفوز بالانتخابات المرشح الذي يحصل على أصوات تفوق عدد أصوات أي من المرشحين الآخرين بغض النظر عن نسبة ما حصل عليه بقية المرشحين.
نظام الأغلبية ذو الدورين: في ظل هذا النوع ولكي يعتبر المرشح فائزا لا بد أن يحصل المرشح على الأغلبية المطلقة من الأصوات أي ما زاد على نصف الأصوات لكي يعد فائزا بالانتخابات. أما إذا لم يحصل على ما زاد على 50% من عدد الأصوات، فتعاد الانتخابات مرة أخرى وفي الدور الثاني تكون الأغلبية النسبية كافية للفوز.
نظام التمثيل النسبي: التمثيل النسبي هو إعطاء كل حزب أو كل تجمع يمثل رأيا أو اتجاها معينا عددا من المقاعد النيابية يتناسب مع قوته العددية

Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :